قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
315
درة التاج ( فارسى )
و كم من عائب قولا صحيحا * و آفته من الفهم السّقيم و بدانك شيخ در شفا گفته است : كى يا در غايب دلالت مىكند بر معلومى عند المتكلم مجهولا عند المخاطب ، و ازينجا لازم آبد كى يمشى مركب باشذ و لكن تركيبي كى محتمل صدق و كذب نباشذ « 1 » ، بخلاف اخوات او . سؤال اگر وجه دوم مقتضى تركيب امشى و تمشى و نمشى باشذ ، بس بايذ كى ماضى غايب جون : ضرب و اسماء مشتق جون : ضارب ، و مضروب ، و امثال ايشان ، مركب باشند . جه هر يكى ازينها مركباند از هيأتى ، يا صيغتى كى دلالت مىكند بر زمان ماضى ، جون ضرب ، يا بر ذاتى كى ضرب بذو قائم باشذ ، يا واقع ، جنانك ضارب و مضروب ، و از ماده كى دلالت بر مصدر مىكنذ ، و جون هر جزوى از ماده و صورت لفظ دلالت بر جزو معنى لفظ مىكنند اين الفاظ مركبه باشند نه مفرده . جواب لا نسلم كى هيأت و صيغت و ماده هر يك دلالت بر جيزى ميكنند ، جه معلوم از اهل لغت استعمال ايشان است اين الفاظ را درين معانى ، اما آنك زمان ، و ذات ، مدلول هيأت و صيغت باشذ ، و مصدر مدلول ماده معلوم نيست ، بل كى معلومست كى جنان نيست . جه در دلالت ارادت متلفظ كى جارى باشذ بر قانون وضع شرط است ، اعنى قصد او بارادت معنى از لفظ ، يا از اجزاء لفظ . و ازين است كى تعريف حق از مفرد و مؤلف آنست كى متقدمان گفتهاند كى ان قصد بجزء اللفظ جزء معناه فهو مؤلف و الا فهو مفرد و يقين است كى قائل ضرب و ضارب و مضروب بهر يكى از صورت و ماده لفظ قصد جزو معنى آن نمىكند بس مفرد باشند ، و اگر جه نيز قصد بكند ، جه مراد از جزو آنست كى يترتب مع غيره ترتبا « 2 » فى المسموع ، جنانك ترتب حروف مضارعه با الفاظى كى بعد ازيشان است
--> ( 1 ) - باشد نباشد - م . ( 2 ) - مع غيره تقريبا - م .